الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

"إعلامية صاعدة من مخيم الشهداء" سارة رميض



"إعلامية صاعدة من مخيم الشهداء" سارة رميض
إنها سارة رميض،فتاة من مخيم برج الشمالي ، من بلدة الناعمة قضاء صفد ، عمرها 23 سنة ، خريجة ترجمة و لغات من الجامعة الأميركية للثقافة و التعليم ( AUCE ) ؛ لسنة 2015 و الآن هي مراسلة في منبر المخيم الذي يسلط الضوء على عدة مواضيع ثقافية وتراثية وسياسية فلسطينية، ومتطوعة أيضا في برنامج الصحة المجتمعية الذي يركز على التوجيه و الارشاد الصحي و الاجتماعي.
•ماذا عن الصحافة؟؟
حبي للصحافة و الإعلام هو الدافع الأساسي الذي جعلني أقدم على المشاركة في ورشات تدريبية عديدة في الصحافة مع موقع صحيفة الوفاء وغيرها من المواقع الإلكترونية كموقع الرشيدية،وموقع البرج الاخباري و قد كان الفضل الأكبر للصحفي الأستاذ سامر شهاب الذي تعلمت منه الكثير وما زلت حتى الآن استفيد من خبراته و تجاربه في المجال الإعلامي.
وقد دفعني حب التطوع للمشاركة في ورشات عمل خارج لبنان اكسبتني خبرة و كان لها تأثيرآ ايجابيآ كبيرآ في نفسي.
•ما هو طموحك كإمرأة إعلامية ؟
أنا أسعى إلى استخدام مهاراتي في إرسال رسائل تفيد المجتمع وفي نفس الوقت تمتع القارئ.
كما أود اكتساب المزيد من الخبرة ﻷكون ذات تأثير في مجال الإعلام . فبأسلوبي يجب أن أصل إلى الرسالة التي أريد إيصالها. و أن أكون مصورة محترفة كي أستطيع بعدستي إظهار جمال المخيم الذي نعيش فيه من شتى جوانبه .
هناك مكان في ذاتي ارحل إليه كلما اكتب ...
افتخر بأنني فلسطينية و اعشق وطني و سوف أفعل ما يجعلها تفتخر بي !
•ما رأيك بأهمية دور المرأة في المجتمع ؟

برأيي ، تعتبر المرأة كامل المجتمع و ليس نصفه ، بما تحمله من أعباء و مسؤوليات . ففي يومنا هذا خرجت المرأة من نمطية دور الإنجاب و الأعمال المنزلية ، و أصبحت أكثر انخراطآ في المجتمع في كافة نواحيه السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الإجتماعية و هذا ما ساهم في رفع الوعي حول الدور التي تقوم به المرأة داخل مجتمعاتنا . فلا يقتصر دورها على تربية الأبناء بل كانت المربية و الموجهة و المعيلة لأسرتها . بإختصار ، المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني هي نواة الأسرة و حجر الأساس و اهم فرد في الأسرة .

Developed By Hassan Dbouk