الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الثلاثاء، 19 يوليو 2016

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الرباعية الدولية فشلت ونحن نتطلع الى مؤتمر دولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
الرباعية الدولية فشلت ونحن نتطلع الى مؤتمر دولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية
أكد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن عمل اللجنة الرباعية منذ إنشائها عمل فاشل لم تحقق أي شيء منذ تشكيلها وحتى الآن ,وأن اللجنة التنفيذية رفضت تقرير الرباعية الأخير لمساواته بين الضحية والجلاد ، مشيرا الى قطع كل العلاقات مع الرباعية الدولية مع الحفاظ على استمرار العلاقات مع أطراف تشكل الرباعية الدولية  وهي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا.
واضاف ابو يوسف في حوار صحفي ندرك تماما أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تهيمن على موقف الرباعية الدولية وهي التي أفشلت كل إمكانية لنجاح الرباعية في الوصول إلى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله.
 ورأى ان مبعوث اللجنة الرباعية "توني بلير" كان ينحاز بشكل كامل الى مواقف الاحتلال ويسعى الى الضغط على الفلسطينيين لقبول الاشتراطات السياسية بهدف الهبوط بحقوقه الوطنية خلافاً للشرعية الدولية وقراراتها.
ولفت ابو يوسف الى مواصلة المساعي والجهود للتنسيق مع الدول العربية والإسلامية والعديد من دول العالم من أجل الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي وتكثيف كل المساعي مع أطراف المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووضع مسودات واضحة حول جرائم الاحتلال أمام مجلس الأمن الدولي لإلزام الاحتلال بوقف كل أشكال الاستعمار الاستيطاني الذي يعتبر جريمة حرب مستمرة ضد الشعب الفلسطيني ,إضافة إلى تفعيل كل الآليات الممكنة  مع المحكمة الجنائية الدولية  من أجل محاكمة الاحتلال على كل جرائمه .
 واكد أبو يوسف أن اجتماع اللجنة التنفيذية شدد على رفض تقرير الرباعية الدولية وخاصة في مساواته بين الضحية والجلاد وهو الاحتلال الإسرائيلي الذي ينفذ جرائم بشعة وإعدامات ميدانية وينفذ سياسة العقاب الجماعي من خلال إغلاق المدن والقرى الفلسطينية بالضفة وخاصة في مدينة الخليل أو على صعيد التطهير العرقي في القدس ومنع الفلسطينيين من الوصول للأقصى المبارك, لافتاً إلى أن كل ذلك يندرج في إغلاق الأفق السياسي والحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال والذي يناضل ويقاوم من أجل الحرية والاستقلال، مؤكداً أن فقرة الاستيطان الاستعماري في تقرير الرباعية لم تأخذ آلية لإنهاء الاحتلال , وعلى الرغم من وجود تصريحات لفظية من العدد من أطراف المجتمع الدولي وأطراف الرباعية الدولية إلا أنه لم يتم ترجمة ذلك حتى الآن على الأرض.
 وقال ان هناك دول على مستوى العالم تدعم  كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله لانتزاع كامل حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لافتا ان  المبادرة الفرنسية واي مبادرة دولية  تنسجم مع قرارات الأمم المتحدة نحن نرحب بها دون ان توفر اساساً قانونياً أوغطاءً للعودة الى مفاوضات تستغلها حكومة الاحتلال التي تقترف جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته ، ما يلحق افدح الاضرار بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بفلسطين، وذلك كي تتوافق اي مبادرة وتكتمل وتنسجم مع القيم والقوانين الدولية فيجب ان  تسعى لازالة الاجحاف التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني .

وشدد ابو يوسف على انهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصحالة وتعزيز  الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعيشها القضية الفلسطينية، مؤكدا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية الثابتة ومواصلة نضاله بكافة الأشكال لتحقيق حريته واستقلاله على ارض وطنه وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفق القرار الاممي 194.

Developed By Hassan Dbouk