الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الخميس، 30 يونيو 2016

الشيوعي اللبناني يشارك في مؤتمر "حزب إعادة التأسيس الإشتراكي" في تركيا



الشيوعي اللبناني يشارك في مؤتمر "حزب إعادة التأسيس الإشتراكي" في تركيا
تحت شعار "من أجل جمهورية ديمقراطية اجتماعية" انعقد في العاصمة التركية أنقرة، في 25 - 26 حزيران 2016، المؤتمر الثاني ل"حزب إعادة التأسيس الإشتراكي"، وهو حزب ماركسي – لينيني وأحد مكوّنات "حزب الشعوب الديمقراطي". وقد حضر المؤتمرعدد من ممثلي الأحزاب والقوى السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني في تركيا ونواب حزب الشعوب. كما حضره ممثلون عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الإرادة الشعبية السوري والحزب الشيوعي اللبناني. مثّل الحزب الشيوعي اللبناني عضو اللجنة المركزية الرفيق حبيب فارس، وألقى الكلمة التالية:
رفيقاتنا ورفاقنا الأعزاء
باسم الحزب الشيوعي اللبناني، أتوجه بخالص الشكر لدعوتكمالكريمةلنا لحضور هذا المؤتمر، وتحياتنا الرفاقية إلى جميع الرفاق الحاضرين هنا اليوم. كما أنقل إلى قيادة "حزب إعادة التأسيس الاشتراكي" وجميع أعضائه، أطيب تمنياتنا بنجاح المؤتمر.
ينعقد مؤتمر حزبكم في خضم حروب تدميرية في منطقتنا، تهدف الى تكريس هيمنة القوى الإمبريالية وحلفاؤها ونهب موارد شعوبها، وإحباط تطلعاتها نحو التغيير الديمقراطي، وحرف الأنظار عن قضاياها العادلة، وصولاً الى تصفيتها، بما فيها قضايا الشعبين الفلسطيني والكردي.
وتنخرط الطبقتان السياسيتان الحاكمتان في كل من تركيا ولبنان، بأساليب مختلفة، في هذه الحروب، وهما أيضاً طبقتان تتشابان في طبيعتهما وسلوكياتهما. فكلاهما طبقة هجينة، تابعة، تسلطية، فاسدة ومصادرة لقرار شعبها، تنتهج سياسات اضطهادية، استغلالية وتقسيمية ضد الفقراء والمستضعفين، وتحرم شعوبها من حقوقها الاساسية، وتحبط تطلعاتها نحو الحرية والتقدم.
رفيقاتنا ورفاقنا الأعزاء
يتابع حزبنا عن كثب الحرب السافرة التي تشنها حكومة بلادكم ضد شعوبكم. وعندما نسمع عن حرق المدنيين حتى الموت، بما فيهم الأطفال والنساء، من قبل قوات الأمن، في جنوب شرق تركيا، تحضرنا على الفور صور أبشع الجرائم التي ترتكبها "داعش" وغيرها من العصابات الإرهابية في سوريا والعراق وغيرهما من البلدان.
إننا نعتبر هذه الحرب ضد شعوبكم والمحاولات الحثيثة لكمّ أفواه ممثليها السياسيين الشرعيين، الوجه الآخر لتدخل حكومة بلادكم السافر في الشؤون الداخلية لبلدان منطقتنا، وخاصة سوريا والعراق. هذه التدابير تفضح إنكار هذه الحكومة لدورها في دعم الجماعات الإرهابية، كما تعرّي زيف ادعاءاتها حول دعمها للتغيير الديمقراطي في دول الجوار.
وإذ يدين حزبنا بشدة هذه الاعتداءات ضد شعوبكم، يعرب عن عميق تعاطفه وتضامنه معها، ويحيي نضالكم السياسي البطولي دفاعاً عن حقوقها السياسية والإنسانية. كما يعرب عن إعجابه بالإنجازات الهامّة التي حققتموها مؤخرا، وأبرزها الانخراط في عملية توحيد القوى اليسارية والديمقراطية في بلدكم، التي يعبر عنها بوضوح، إطلاق "حزب الشعوب الديمقراطي" والإنجازات المتميزة التي حققها في الانتخابات البرلمانية التي جرت في "يونيو" و"نوفمبر"، العام الماضي. إننا في الحزب الشيوعي اللبناني نعتبر هذه الإنجازات الكبيرة، رافعة لنضال كل القوى التقدمية والديمقراطية في منطقتنا، بما فيها حزبنا وباقي قوى اليسار اللبناني.
رفيقاتنا ورفاقنا الأعزاء

منذ شهرين انعقد بنجاح كبير، المؤتمر الحادي عشر لحزبنا الشيوعي اللبناني. ولم يمرّ أكثر من شهر واحد على انعقاده، حتى بدأت النتائج الايجابيّة بالظهور. فقد خاض حزبنا خلال الشهر الماضي، معركة انتخابات بلدية، سياسية وإنمائية، مشرّفة، ضد كل أطراف سلطة تحالف أرباب المذاهب وحيتان المال. ورغم القانون الإنتخابي الرجعي، فقد اقترع عدد كبير من أبناء شعبنا لحزبنا وغيره من القوى التقدمية والديمقراطية والعلمانية.

لقد حاز حزبنا وحلفائه على أكثر من 35% من أصوات الناخبين على المستوى الوطني، ليتكرس موقعه كقوة أساسية في المشهد السياسي اللبناني، ولتتأكد صحّة ما توصل إليه مؤتمرنا الأخير من استنتاجات وقرارات، بما فيها ما يتعلق بأزمة الطبقة السياسية المهيمنة، ضرورة الربط بين مقاومة العدو الإسرائيلي والمقاومة للدفاع عن حقوق شعبنا المهدورة على يد الطبقة السياسية الفاسدة، إضافة الى وجود قاعدة شعبية واسعة  لمشروع التغيير الديمقراطي في بلدنا، التي نعتقد بأنها ستتوسّع وتتعزّز، خلال المعارك السياسية والمطلبية المزمع خوضها في المرحلة القادمة، نحو تحقيق شعار مؤتمرنا الأخير: "من أجل بناء دولة ديمقراطية علمانية مقاومة".
رفيقاتنا ورفاقنا الأعزاء
أخيرا، نغتنم هذه الفرصة، من على هذا المنبر المرموق، لدعوة كل القوى اليسارية والوطنية والديمقراطية في منطقتنا، لتوحيد جهودها في مواجهة المشاريع الإمبريالية-الصهيونيةوهزيمتها، ونحو بناء شرق - أوسط جديد مختلف، تسود فيه "أوطان حرة وشعوب سعيدة".
عاش كفاحنا المشترك من أجل الحرية والديمقراطية والسلام العادل. عاشت الاشتراكية.
حفل افطار حاشد أقامه حزب الله للقيادات الفلسطينية في صور
أقيم حفل افطار أقامه حزب الله للقيادات الفلسطينية في صور وذلك في قاعة تروبيكانا في صور وقد جاء الافطار في اجواء يوم القدس العالمي وحضره مسؤول ملف المخيمات في حزب الله السيد ابو زائل زلزلي ورئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين ونائب مسؤول حزب الله في منطقة صور الشيخ عبد المنعم قبيسي وأمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صورقائد الامن الوطني الفلسطيني العميد توفيق عبد الله وعضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان جهاد طه وممثلي المنظمات والفصائل الفلسطينية في المنطقة وعدد من العلماء وشخصيات .
وقال الشيخ عبد المنعم قبيسي في كلمة له خلال الافطار : ان القدس تمثل جبهة الحق التي يجب ان ننظر اليها جميعا فما محاولات تأجيج الصراعات الطائفية والمذهبية الا لضرب نقاط القوة فينا وحرفنا عن القضية الاساسية المتمثلة بتحرير فلسطين ،وشدد على ان المقاومة هي ضمانة وحدة هذه الامة التي يجب أن تبقى عينها على القدس من أجل تحريرها .

وفي نهاية الافطار قدم مدير معهد الآفاق في صور حسين خليفة درعا" للسيد ابو وائل زلزلي مشيدا" بدوره في دعم صمود الشعب الفلسطيني في المخيمات وتمسكه بخيار المقاومة وحق العودة.

Developed By Hassan Dbouk