الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 8 يونيو 2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يدين بشدة الهجوم الارهابي في مخيم البقعة .. ويشدد بانه لا يمكن العودة الى المفاوضات الثنائية

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
يدين بشدة الهجوم الارهابي في مخيم البقعة ..
ويشدد بانه لا يمكن العودة الى المفاوضات الثنائية
دان الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الهجوم "الارهابي" الذي وقع في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين شمال عمان والذي ادى الى استشهاد خمسة من المنتسبين لأجهزة الأمن الأردنية ، مشيرا ان هذا الحادث الإرهابي الذي استباح حرمة شهر رمضان المبارك، وحرمة الأمن الاردني، كدليل على السلوك الإجرامي للجماعات الإرهابية، وخروجها على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وهذا يستدعي رسم استراتيجية شاملة تؤدي لاجتثاث هذه القوى الارهابية  من جذورها،  مؤكدا تضامن الجبهة وقيادتها مع الاردن الشقيق قيادة  وحكومة وشعبنا ومؤسسات في مواجهة كل أعمال الإرهاب، ومتوجها باحر التعازي لعوائل شهداء العمل الإرهابي، متمنيا للأردن الشقيق الاستقرار وكل الخير والازدهار.
وجدد ابو يوسف في حديث صحفي، رفضه استئناف المفاوضات الثنائية بين السلطة والاحتلال الاسرائيلي، بالاستناد الى لقاء باريس الدولي ، والتي حمل بيانه مخاطر حقيقية على القضية الفلسطينية لجهة الاعتراف بيهودية الدولة وشطب حق العودة ووضع وصاية على مدينة القدس, وتكريس الاحتلال  للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.
وشدد ابو يوسف ، رفضه ورفض الجبهة اية مبادرات تمس بالحقوق الوطنية المشروعه للشعب الفلسطيني ، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وعدم العودة الى  المفاوضات العقيمة التي استغلها الاحتلال  لفرض وقائع على الارض  ، مطالبا بتنفيذ قرارات المجلس المركزي بالتخلص من كل الاتفاقات في ظل تصعيد عدوان وجرائم الاحتلال.
وقال ابو يوسف ان أي تحرك لابد ان يستند الى انهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري والتمسك الحازم بالذهاب الى مجلس الامن الدولي لوضع مشروع قرار حول الزام الاحتلال بوقف الاستيطان والالتزام بقرارات الصادرة عن مجلس الامن والجمعية العامة بازالة كل المستوطنات بما فيها القدس العاصمة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة ، وضمان حق  عودة شعبنا الى دياره وممتلكاته التي شرد منها وفق القرار الاممي 194.
ورأى ان ما تقوم به حكومة غلاة التطرف والاستيطان في اقتراف افظع الجرائم بحق الانسان الفلسطيني وأرضه ومقدساته ، بدعم امريكي يشكل طعنة للمجتمع الدولي ، وهذا ما رايناه  في اللقاء الدولي بباريس كان مخيب للامال ، بدلا من التحرك الفرنسي الجادّ، بضرورة عقد مؤتمر دولي يكون شبيهاً بمؤتمر 5 + 1، حول البرنامج النووي الإيراني.
وطالب ابو يوسف الدول العربية باتخاذ مواقف ملموسة لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والتمسك الحازم بمؤتمر دولي شامل لحل قضايا الصراع الفلسطيني والعربي – الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية، ورعاية الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.، مؤكدا على الاستمرار بالانضمام للمنظمات الدولية كافة بما فيها محكمة الجنايات الدولية واتفاقات جنيف دون اخضاع الحقوق الفلسطينية التي يكفلها القانون الدولي لاية مساومات ومراهنات عقيمة ثبت فشلها مرارا وتكرارا.
ودعا ابو يوسف الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها  باعتبار ذلك يشكل حلقة مركزية لاستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني على ارض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات، وتكثيف التحركات  على الصعيدين العربي والدولي لتطوير لجان المقاطعة ودعم صمود شعبنا وانتفاضته ومقاومته الشعبية  ، حتى تشكل هذه النقاط رافعة للحقوق الوطنية الفلسطينية، على طريق الحرية والاستقلال والعودة.


Developed By Hassan Dbouk