الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 8 يونيو 2016

المفتي عبدالله يستقبل وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية




المفتي عبدالله يستقبل وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية
استقبل سماحة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، في دار الإفتاء الجعفري في صور وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة.
ونقل الجمعة  لسماحته تحيات وتقدير الجبهة لمواقفه ، مهنئاً بحلول شهر رمضان الكريم، وذكرى التحرير والانتصار الذي تم بفعل تضحيات الشعب اللبناني وجيشه الوطني ومقاومته البطلة، حيث صنعوا هذا النصر على العدو الصهيوني، وشكل محطة مضيئة ومنعطفا تاريخيا في الصراع مع العدو الصهيوني، وهنأ ايضا بانجاز الانتخابات البلدية والإختيارية متمنيا للبنان كل التقدم والازدهار.
وعرض الوفد الجبهة التطورات على الساحة الفلسطينية والعربية وخاصة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان صهيوني مستمر على الارض الفلسطينية ، لافتا ان تشكيل الائتلاف الصهيوني بين نتنياهو وليبرمان سيؤدي الى تصعيد الموقف ، مؤكدا على موقف الجبهة الثابت بأنها ستبقى في خندق المواجهة للمشروع الصهيوني– الأميركي، ومشدداً في الوقت نفسه على ان قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة .
وعبر الجمعة عن قلق الجبهة من لقاء فرنسا الدولي  ، لأن المبادرة  الفرنسية لم ترتقِي إلى مستوى مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وهنا مخاوف من سقف التوقعات الفلسطينية ، لان جميع الفصائل والقوى اكدت على اهمية نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة وعقد مؤتمر دولي يستند لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، لذلك لا بد من الحذر من عقد المؤتمر إلاقليمي لاستئناف عملية السلام وفق ذات الأسس التي ثبت عقمها في المفاوضات الثنائية.
وشدد الجمعة على حماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها والحفاظ على المشروع الوطني  والاستمرار في مسيرة النضال الوطني عبر الانتفاضة والمقاومة بمواجهة الاحتلال ومخططاته الإجرامية التي تفتك بالأرض والإنسان الفلسطيني وتسعى لتقويض الحقوق المشروعة في الحرية و الاستقلال و العودة.
وثمن الجمعة مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ، مشيدا بمواقف دولة الرئيس نبيه بري الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
من جهته رحب المفتي عبد الله بوفد الجبهة، معبراً عن تقديره لدور الجبهة ،واستعرض سماحته المخاطر التي تهدد المنطقة عموماً وقضية فلسطين على وجه الخصوص، معتبراً ان تعدد الآراء يجب ان يشكل مصدر غنى ثقافي وحضاري للامة، مؤكدا ان الكيان الصهيوني يسعى الى المزيد من السيطرة والاستيطان على ارض فلسطين ويطلق التهديد للدول العربية في ظل الغفلة العربية والاسلامية ،لهذا نحن نقول ان التوجه نحو فلسطين التي تشهد انتفاضة تحاول ان تقول للعرب وللمسلمين ان دائرة الصراع الصحيحة والحقيقة هي فلسطين وليست غيرها من الدول ، وان الاموال والسلاح الذي يصرف من اجل اسقاط وتبديل أنظمة ورؤساء، حري ان يصرف ويوظف في سبيل دعم الانتفاضة ضد اسرائيل التي تسعى الى قتل وتشريد للشعب الفلسطيني.
وشدد على توحيد البيت الفلسطيني لمواجهة الأخطار الخارجية ، وتوحيد الجهود باتجاه فلسطين وكل ما يخدم القضية، مؤكدا ان خيار المقاومة والممانعة هو الذي سينتصر.
واشار الى اننا دائما نحتاج الى الحوار والى كل المواقف البطولية التي واجهت وقاومت اسرائيل الشر المطلق، وكان لها دور بارز ،وانتصرت .

ودعا المفتي عبدالله وكالة الاونروا من اجل تقديم خدماتها في المخيمات والتجمعات سيما منها التعليمية والصحية لأن ما نشهده بأم العين من  أوضاع مأساوية يعيشها اللاجئون الفلسطينيون، تتطلب من  المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته ودعم الاونروا للقيام بواجباتها حتى عودة الشعب الفلسطيني الى دياره ، لافتا الى اهمية اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.

Developed By Hassan Dbouk