الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 9 مايو 2016

"التقدم والاشتراكية" المغربي: توحيد اليسار لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة



"التقدم والاشتراكية" المغربي: توحيد اليسار لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة


الرباط - وكالات
يسعى حزب التقدم والاشتراكية (الحزب الشيوعي المغربي) إلى رسم معالم تحالفات ما بعد تشريعات تشرين الأول المقبل من خلال الحفاظ على تحالفه مع الحزب الرئيس في الحكومة التي يشارك فيها وإعادة الروح إلى تحالف الكتلة الديمقراطية التي أسسها 1992 مع احزاب يسارية معارضة حاليا، وذلك في إطار رؤيته بإمكانية خلق تحالف عريض من حلفائه الجدد والقدامى.
وبعد لقاء مشترك عقد الأسبوع الماضي بين قيادة حزب التقدم والاشتراكية وقيادة حزب العدالة والتنمية (ذات مرجعية إسلامية والحزب الرئيس في الحكومة) والاتفاق على التواجد معا في الجبهة نفسها (أغلبية أو معارضة) بعد التشريعات المقبلة، عقد كل من المكتبين السياسيين لحزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، الأربعاء الماضي، لقاء مشتركا يهدف إلى توحيد اليسار، و"إحياء الكتلة الديمقراطية".
ودعت قيادتا الحزبين إلى توحيد صف قوى اليسار، وإحياء العمل المشترك بين الحزبين ومختلف قطاعاتهما والتنظيمات الموازية من نساء وشباب. وقال بلاغ مشترك إن أعضاء المكتبين السياسيين طالبوا ببذل المزيد من الجهود لإنجاح الطموحات المشتركة، في البناء الديمقراطي والعدالة الاجتماعية والمساواة، وعبرا عن إرادتهما الحازمة لمجابهة كل محاولات التراجع عن المكتسبات الديمقراطية.
وقال البلاغ، الذي اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان مشاوراتهما استحضرت التطورات التي تعرفها قضية وحدتنا الترابية (قضية الصحراء)، والعلاقات التاريخية بين الحزبين ونضالهما المشترك من مختلف المواقع وعلى الجبهات كافة، في إطار الكتلة الديمقراطية، وإلى جانب باقي القوى الوطنية والديمقراطية الأصيلة والجادة، منذ مرحلة الكفاح الوطني من أجل التحرر والاستقلال، ومرورا بمرحلة النضال من أجل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية وما تطلبته من تضحيات، ووصولا إلى معركة بناء دولة المؤسسات وتطوير النموذج الديمقراطي، وتشييد الدولة العصرية القائمة على المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية.
وقالت مصادر حزبية إن اللقاءات التي بدأها حزب التقدم والاشتراكية مع حزب العدالة والتنمية واتفق معه على مواصلة التحالف معه، ولقائه مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ستشمل أيضا عقد لقاء مع حزب الاستقلال وباقي أحزاب الأغلبية، كما لن يعقد أي لقاء مع حزب الأصالة والمعاصرة (ليبرالي) الذي يقود المعارضة.


Developed By Hassan Dbouk