الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 30 مايو 2016

جبهة التحرير الفلسطينية انتصار المقاومة في لبنان هو انتصار لفلسطين



جبهة التحرير الفلسطينية انتصار المقاومة في لبنان هو انتصار لفلسطين
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية في عيد المقاومة والتحرير ان انتصار المقاومة في لبنان هو انتصار للشعب الفلسطيني ومقاومته في فلسطين ، وانتصار للمواجهة والتصدي للمشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة، هذا الانتصار الذي يصبّ في خدمة الاهداف العربية، حيث أظهرت المقاومة والتفاف الشعب اللبناني الشقيق حولها  وبوضوح انه لا يمكن حذف كل أبجديات المقاومة من قاموس المنطقة العربية.
وحيا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية "عباس الجمعة" في حوار صحفي ، أولئِكَ الذين صنعوا الانتصار بالدم والتضحيات الجسام قرابين عطاء على مذبح الحرية والتحرير، وحيا الشهداء والجرحى الأسرى المحررين وكل المقاومين سواء بالبندقية أو بالموقف والكلمة والفكر وإلى كل جندي مجهول ساهم في عملية تحرير الأرض اللبنانية، مؤكدا في هذه المناسبة الوطنية العظيمة على نشر ثقافة المقاومة كونها ثقافة حياة لا ثقافة موت كما يظن البعض، بل هي ثقافة  إبداع ومقاومة  .
وتقدم الجمعة،  باسم قيادة الجبهة ،بالتهنئة من دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ،ودولة رئيس الحكومة الاستاذ  تمام سلام ،وأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ،وأمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، ورئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان،وقيادة حركة امل ، وذلك لمناسبة عيد المقاومة والتحرير.
ورأى الجمعة ان الجنوب العربي المقاوم، حقق الانتصار من خلال إرادة الصمود والقتال بوحدة جيشه ومقاومته وشعبه الابي، وان اسرئيل ليست عصية على الإنكسار وهي التي ذاقت مرارة الهزيمة في لبنان مرة عندما انهزمت في العام 2000 ومرة عندما حاولت العودة في تموز العام الماضي  2006 وكان الانتصار والصمود المدوي ، فهذه  المقاومة تبشرنا بهزيمة المحتلين وبعصر عربي جديد قادم لا محال .
ولفت الجمعة الى ان المقاومة الوطنية اللبنانية اقامت للشعوب العربية صرحاً من العزة بعد جيل طويل من الإنكسارات ، فأعادت ماضاع قبل سنين طويلة جداً تلك الكرامة ، مشيرا ان تمسك الشعب الفلسطيني الحازم بحقوقه وثوابته ومقاومته المستمرة ضد الاحتلال ، ورفض اي تحرك يجري من اجل فتح افق سياسي على ارضية مفاوضات ثنائية بالرعاية الامريكية المنحازة للاحتلال والمغطية على جرائمه ، داعيا الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية وجلاء الاحتلال وانهائه عن كل الاراضي المحتلة بعدوان 67 بما فيها الاراضي العربية المحتلة في مزارع شبعا في لبنان والجولان السوري الذي تنطبق عليه هذه القرارات ورفض محاولات حكومة الاحتلال للترويج بضم الجولان الذي هو ارض سورية محتلة وبطلان اجراءات وادعاءات الاحتلال وتزييف للوقائع ، لافتا انه أصبح اليوم وعي الجماهير هو أهم مرتكزات المواجهة بعد انتصار لبنان ومقاومته وشعبه وجيشه الوطني ، حيث فتح هذا الانتصار  نافذة أمل ونور في لحظة ليل حالك، فأعاد ضخّ الدماء إلى العروق، كما رفع رأس الأمة العربية عالياً، وستبقى هذه التجربة القاسية والمؤلمة التي خاضتها المقاومة مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال من بعدنا.

واكد الجمعة على وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب لبنان الشقيق حتى يبقى مهداً للحرية والتعايش والاستقرار وقلباً للعروبة، وان الشعب الفلسطيني اليوم هو أكثر تمسكا بانتفاضته ومقاومته وبحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، هو أكثر تصميما على مواصلة نضاله ومواجهة مخططات حكومة الاحتلال التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتنتقص من حقوق شعبنا الفلسطيني خاصة حقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها وفقا للقرار 194.

Developed By Hassan Dbouk