الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الاثنين، 4 أبريل 2016

حوار مع شاعرة القضيتين الفلسطينية والأرمنية رشا قاسم والمهتمة بالثقافة العربية والأرمنية



حوار مع شاعرة القضيتين الفلسطينية والأرمنية رشا قاسم والمهتمة بالثقافة العربية والأرمنية
ـ رشا أنت حالة وظاهرة استثنائية في العالم العربي كونك من القلائل الذين يكتبون قصائد ومقالات عن القضية الأرمنية فما هو السر وراء هذا الاهتمام وأنت المعروفة من عائلة فلسطينية لها تاريخها النضالي؟
لا يلزمك أن تكون أرمني حتى تهتم بالقضية الارمنية ولا أن تكون مثلا صومالي كي تهتم وتشعر بمعاناة أهل الصومال لكن بالتأكيد يلزمك أن تكون إنسان تملك مشاعر وأحاسيس إنسانية كي تشعر بمعاناة أخيك الإنسان بغض النظر عن لونه أو دينه أو جنسه
 كما هو معروف الأرمن هم أصحاب قضية عادلة تعرضوا للإبادة على يد العثمانيين وتشردوا في أصقاع الأرض كذلك هناك تشابه كبير بين القضية الأرمنية والفلسطينية وهناك الكثير من الأسماء الكبيرة لشخصيات فلسطينية أرمنية كانت ولا زالت من المدافعين عن أرض فلسطين
الأرمن هم نجوم تضيء سماء شرقنا يملكون صفات ومهارات مميزة فلو استشعرت شعوبنا وحكوماتنا العربية للكنوز الفكرية والعقلية الكامنة في الأرمن لرأيت الكثير منهم من فرط حبهم لهم وإعجابهم بهم قد أخذوا يكتبون الشعر بحقهم الأرمن حالة استثنائية رائعة في العالم العربي لذلك تجدون رشا قاسم حالة استثنائية.
ـ عرض عليك العمل بمواقع أرمنية وعربية بدور المسؤولة عن قسم الكتابات بتلك المواقع لكنك اعتذرتي فما هو السبب؟
هذا صحيح عرض علي أن يكون لي زاوية ثابتة في هذه المواقع أطل من  خلالها على القراء بقصيدة أو مقالة كل أسبوع لكني اعتذرت لأن العمل بهذه المواقع بحاجة إلى الألتزام المشكلة أن الشعر حالة مزاجية لا تخضع لقوانين الوقت ولا يمكن أن تحصره بوقت معين اعتذرت خوفا من عدم القدرة على الألتزام طبعا مع شكري وتقديري لثقة أصحاب هذه المواقع اكتفيت بالنشر كل فترة بهذه المواقع.
ـ لمسنا حب واضح لك من قبل الشخصيات الأرمنية والوسط الأرمني بشكل عام فكيف استطعتي أن تحتلي قلوب الناس وما قصة الأشكاليات التي حدثت معك وبين بعض الفرق الموسيقة؟
محبة الناس هي مكرمة إلهية يمنحها الله لعباده...أشكر الله على هذه النعمة....أما قصتي مع الفرق الموسيقة فهي باختصار ما يلي: تم اتفاق مبدأي مع أحد الفرق الموسيقية الأرمنية لمشروع أغاني أرمنية ونصوص القصائد كانت جاهزة لكن بسبب الظروف السياسية في سورية وصعوبة التواصل فشل المشروع فعرضت المشروع على فرق موسيقية عربية لكن  لم  يتم الاتفاق بصراحة المشكلة تكون دائما مع الجهة المنتجة هناك خوف من فشل هذه التجرية كونها جديدة نوعا ما بالعالم العربي لكن رغم ذلك المشروع ما زال قائم لكن يحتاج إلى بعض الوقت.
­­­ـ هل تعتقدي أن هناك تقصير من قبل الجهات الرسمية بالعالم العربي تجاه الأرمن ولو كانت رشا بموقع المسؤولة ما هي الأمتيازات التي يمكن أن تمنحها للأرمن؟
بالتأكيد هناك تقصير كبير تجاه الأرمن وبالمناسبة أريد أن ألفت انتباه الكثيرين بأن الأرمن لا يسعون للمناصب فهم لا يملكون كغيرهم عقدة المناصب وهوس القيادة مع أنهم شعب يجيد القيادة وقادر على تحمل المسؤولية وبالنهاية الأرمن جزء من النسيج والأرض العربية يساهمون في عملية البناء والتطوير في العالم العربي ولو كنت بموقع المسؤولة كنت جعلت الرابع والعشرين من نيسان يوم رسمي تتفاعل فيه كل الشعوب العربية كما تتفاعل مع ذكرى يوم الأرض الفلسطينية أو ذكرى حرب تشرين التحريرية وغيرها كذلك كنت جعلت تفاصيل القضية الأرمنية تدرس في المناهج المدرسية كما تدرس القضية الفلسطينية هذا أقل ما يمكن تقديمه.
ـ لقبتي في فلسطين والعراق بشاعرة القضيتين وفي سوريا بلسان الضاد الأرمني ....من هم أكثر الناس الذين يدعمون رشا وتكن لهم كل التقدير والحب؟
الفضل الأول يعود لعائلتي وخاصة والدي الذي هو من المشجعين لي بصراحة هناك أسماء كثيرة من الأصدقاء والشخصيات الأرمنية والعربية هم على تواصل دائم معي ويدعمونني أذكر منهم على سبيل المثال....ماغي هندويان طاناشيان والأب هيآري طاناشيان , كذلك رئيس طائفة الأرمن في البصرة خاجاك فارتانيان ولا أنسى السيد بوغوص كورديان (النادي الأرمني)

بالتأكيد الشكر لجبهة التحرير الفلسطينية وأعضاء مكاتبها السياسي وكافة مواقعها وأخص السيد عباس الجمعة الذي يدعم أي جهد يتعلق بالقضايا العادلة سواء أكانت فلسطينية أو غيرها بتوجيهات حكيمة من الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحريرالفلسطينية.

Developed By Hassan Dbouk