الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 20 أبريل 2016

"فتح" تحيي ذكرى الشهداء ابو جهاد الوزير والكمالَين وابو يوسف النّجار




"فتح" تحيي ذكرى الشهداء ابو جهاد الوزير والكمالَين وابو يوسف النّجار

إحياءً لذكرى استشهاد القادة ابو جهاد الوزير والكمالَين وابو يوسف النجار أقامت حركة "فتح" مهرجاناً سياسياً حاشداً في قاعة الشهيد عمر عبدالكريم في مخيم البرج الشمالي،.
وتقدّم الحضور عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال قشمر، وأمين سر حركة "فتح" ـ إقليم لبنان رفعت شناعة، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ،وممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية، وممثلو الجمعيات والمؤسسات واللجان الشعبية والاهلية وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والمشايخ والفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وترحيب من عضو قيادة منطقة صور جلال ابو شهاب اشاد فيها بالشهداء والاسرى .
القى كلمة "م.ت.ف" عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عبّاس الجمعة جاء فيها " لا بد ان اتقدم باسمي وباسم الجبهة و باسم شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان بالتهنئة و التبريك بسلامة الحاج رفعت شناعة من محاولة الايادي العابثة التي تعمل وفق اجندات خارجية ، واضاف في ذكرى اغتيال الشهيد ابو جهاد اقول و بكل صراحة عندما تمتد يد الغدر فإنها تستهدف الشعب الفلسطيني ولأن هذه القيادة هي صاحبة الطلقة الاولى و ابو جهاد اول الرصاص و اول الحجارة و مفجرة الثورة مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، و اضاف لقد امتدت يد الغدر الصهيونية و بعد الانتفاضة الاولى انتفاضة الحجر و المقلاع بصلابة و عنفوان هذا القائد الذي اطلق شرارة الكفاح المسلح وهو من قاوم في بيروت عاصمة المقاومة ، لقد اغتيل الشهيد لكن ليس عند هذه الحقبة توقفت المجازر الصهيونية، فكانت اولى عمليات الاغتيال تهز بيروت باستشهاد غسان كنفاني و كمال ناصر و كمال عدوان و ابو يوسف النجار لتنال من قادة عظام و من ثم كان اغتيال ابو علي مصطفى و ابو العباس و في مقدمتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات، لهذا نقول ان العدو الصهيوني لا يتورّع عن ارتكاب اي جريمة ضد ابناء شعبنا، في ذكرى الشهادة نستذكر المجازر الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعبَين اللبناني والفلسطيني من ديرياسين وكفرقاسم وقانا وجنين ومئات المجازر التي يندى لها الجبين.
وتابع "نتطلّع الى انجاز المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية وتفويت الفرصة على الاحتلال لأن انهاء الانقسام هو الطريق لتطوير الانتفاضة الفلسطينية، وهذا يستدعي من الجميع تنفيذ الاتفاقات والقرارات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني ضمن اطار "م.ت.ف" وتفعيل مؤسساتها وليس من المسموح لأحد التجريح بحق هذ الكيان الفلسطيني ، متسائلاً إن كان ما يجري اليوم من استهداف لمناضلين وقادة وتقليص خدمات الأونروا يأتي في مشروع إنهاء قضية اللاجئين وداعياً لتوحيد الصفوف لتفويت الفرصة على المتربصين بالمخيمات الفلسطينية وجوارها اللبناني، حيث  اصبحت المؤامرة معروفة و مكشوفة في كل ما تتعرض له المنطقة و محاولات الاستعمار الجديد لتفتيت المنطقة و تقسيمها من خلال الصراعات المذهبية بأدوات ارهابية ظلامية، و هذا يستدعي من الاحزاب اللبنانية و الفصائل و القوى الفلسطينية توحيد جهودها،  و توجه بالتحية الى القابضين على جمر الحرية، و الى الاسرى الذين يسطرون اروع ملاحم البطولة و الفداء مروان البرغوثي و احمد سعدات و الشوبكي و خالدة الجرار، و كل اسرانا و معتقلينا، و اضاف نحن نتطلع من خلال نضالنا اليومي حتى يتم تحريرهم من السجون.
واشاد بالدور الوطني والقومي الذي يقوم به دولة الرئيس نبيه بري ، حيث تحدث  في البرلمانات الدولية والعربية باسم الشعوب العربية ووضع القضية الفلسطينية في اولى اجنداته حتى تبقى القضية الاساس، و ختم كلمته من مخيم الشهداء نقول المجد كل المجد لشعبنا.
كلمة حركة "فتح" القاها أمين سر إقليم لبنان رفعت شناعة استعرض فيها حياة الشهيد ابو جهاد وسيرته النضالية وافكاره وعلاقاته مع دول العالم والبحث الدائم عن اصدقاء جدد   ليدعموا الشعب الفلسطيني ما أهّله ليكون المعلّم لحركات التحرر في القارات الخمس يقدم لها الدعم ويربطها بفلسطين. ولفت إلى ان الشهيد أبو جهاد كان رجل حوار يتميّز برحابة الصدر وسعة الافق السياسي والتعصب لفلسطين لا لتنظيمه، منوّهاً إلى ان هذا ما جعل الشهيد ابو جهاد الوزير قائداً يستطيع ان يتخذ اي قرار مهما بلغت درجة صعوبته.
وتابع "اتُخِذَ قرار الاغتيال الحاسم في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر وقاد العملية ايهود اولمرت.  فرحل ابو جهاد بجسده عنا لكنه بقي بيننا بافكاره ومبادئه. اغتيل ابو جهاد لأنه كان العقل المدبر لكل العمليات داخل فلسطين المحتلة. بدءاً من عملية فندق سافوي وعملية دلال المغربي انتهاء بعملية ديمونا".
وأضاف شناعة "نحن اليوم احوج ما نكون لقيادات مثل الشهيد ابو جهاد تمتلك الجرأة والشجاعة لتأمين استمرار تدفق الطاقات داخل الثورة الفلسطينية واستمرارها في مواجهة العدو الاسرائيلي. كذلك نحتاج امثال الشهيد ابو جهاد الوزير لتأمين المخيمات الفلسطينية لانها ضمانة لاستمرار القضية الفلسطينية . هناك أطراف تعلم ذلك وتحاول تفتيت المخيمات. اليوم انظار العالم على فلسطين لكن لا احد مستعد ان يقف الى جانبنا اذا لم نستطع نحن ان نحمي مخيماتنا بأنفسنا فلن ينظر إلينا أحد ولن يهتم لنا أحد. علينا ان نحمي المخيمات بإرادتنا وان نهتم بأمننا الذاتي .هناك قوة امنية والامر ليس بيد تنظيم واحد، الامر لا يعني فقط حركة "فتح" على الرغم من ان كل عمليات الاغتيال تطال كوادرها وقادتها، لأنها تحمل المشروع الوطني وتحميه لكن على كافة القوى والفصائل تأدية دورها. إسرائيل تريد ان يتم تدمير المخيمات قبل اي حل حتى لا يكون هناك حق عودة ولا ثورة فلسطينية ولا م.ت.ف".
وختم شناعة كلمته بتوجيه التحية للاسرى والشعب الفلسطيني في فلسطين الذي يعاني من تعسُّف الاحتلال وعنصريته.

Developed By Hassan Dbouk