الإفتتاحية
تصريحات ومقابلات
ثقافة وفنون
مجتمع

الأربعاء، 20 أبريل 2016

الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية دعم الانتفاضة الشعبية يستدعي من الجميع إنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية



الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية
دعم الانتفاضة الشعبية يستدعي من الجميع إنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية
اكد الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ودعم الانتفاضة الشعبية ، وهذا يستدعي من الجميع إنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الفصائلية، وإنهاء الصراعات الثانوية لحساب صراعنا الرئيسي مع الاحتلال .
وقال ابو يوسف في حديث صحفي ان ما تمارسه حكومة الاحتلال تجاه أبناء شعبنا من قمع فاشي وعقوبات جماعية واعدامات، وسياسة هدم المنازل وتهويد  الأرض والمقدسات، يستدعي بذل كل الجهد الوطني والشعبي الفلسطيني، لدفع وإدامة وتعميق الانتفاضة بمواجهة الاحتلال ، واعتبار إنهاء الاحتلال هو الشعار الناظم لنضالات الشعب الفلسطيني، وهذا يتطلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووضع الأراضي المحتلة تحت الإشراف الدولي المؤقت، والعمل من اجل عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، برعاية دولية وليست أمريكية فقط هو الإطار الممكن للتسوية ، مع استمرار الشعب الفلسطيني بحقه  في ممارسات كافة اشكال النضال وفق المواثيق والاعراف الدولية ، وهذا لا ينفي ولا يلغي أي موقف لأي طرف كان ما زال ملتزماً بمنظمة التحرير الفلسطينية كإطار وطني وممثل شرعي وحيد للشعب العربي الفلسطيني ، وملتزماً بحركة التحرر الوطني الفلسطينية وبرنامجها بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة  وعاصمتها القدس.
ولفت ابو يوسف الى اهمية القرارات التي اتخذها المؤتمر الوطني الخامس لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS تحت عنوان: 10 سنوات من البناء والتحدي والإنجاز في عزل نظام إسرائيل الاستعماري والعنصري، وتوسيع اوجه التعاون في فضح جرائم الاحتلال ووضعه موضع المساءلة وتفعيل حملات المقاطعة السياسية وضرورة مساءلة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني أمام المحاكم الدولية.
واضاف ابو يوسف ان ما يجري في مخيمات سوريا ولبنان يتطلب موقفا واضحا ، لان المعارك التي يشهدها مخيم اليرموك بين عصابات النصرة وداعش هدفها تدمير ما تبقى من المخيم وتهجير ما تبقى من اهله حتى لا يعود هذا المخيم ، كما ما جري امس من عملية اغتيال القيادي بحركة فتح فتحي زيدان في مدينة صيدا بجنوب لبنان وما يجري في مخيم عين الحلوة هذا الامر يعد تطورا خطيرا، وهي  محاولات حثيثة لإثارة الفتنة داخل المخيمات، فيما بينها وبين محيطها اللبناني، مشيرا ان الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الأكبر من الاحداث، إلى جانب العصابات المتطرفة داخل لبنان وسوريا، مؤكدا على التحرك الفلسطيني واللبناني المشترك لمعالجة هذه القضية، من اجل الحفاظ على الوجود الفلسطيني ونضاله من اجل حق العودة .

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ان المرحلة  تملي علينا جميعاً انطلاقاً من مصالح شعبنا الوطنية العليا ومسؤوليتنا عنها في هذه المرحلة الاتفاق على استراتيجية عمل للمرحلة القادمة بما يصون حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بالحرية والاستقلال والعودة، وكذلك تعزيز تحالفاتنا على مختلف الصعد، مع حرصنا على ان تبقى منظمة التحرير الفلسطينية عنوان البيت الفلسطيني والممثل الشرعي الوحيد وحل التناقضات والخلافات ضمن اطر المنظمة  وفي النضال التحرري الوطني الفلسطيني ، ومن أجل الحفاظ على الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني ولا يحق لأحد كان من أن يمس هذا الوضع من قريب أو بعيد خاصة أن منظمة التحرير لا زالت جبهة وطنية وحركة تحرر وطني فلسطيني .

Developed By Hassan Dbouk